مؤرج بن عمرو السدوسي

78

كتاب الأمثال

[ 91 - « هو أسأل من قرثع » ] 91 - وأما قولهم : « هو أسأل من قرثع « 1 » » ، فإنها محدثة وإسلامية في عصر معاوية بن أبي سفيان ، وبعده قال أعشى بنى تغلب « 2 » : إذا ما القرثع الأوسىّ وافى * عطاء النّاس أوسعهم سؤالا « 3 » [ 92 - « تركته على بللته » ] 92 - تقول العرب : « تركته على بللته « 4 » » . قال الشاعر : ولقد طويتكم على بللاتكم * وعلمت ما فيكم من الأذراب « 5 » وقال الآخر : فإنّى لطاويكم على بللاتكم * لأبلغ عذر الأمر أو أتبيّنا والإذراب : أن يذرب بالقذر . 93 - « كفضل ابن المخاض على الفصيل « 6 » » . يقول الذي بينهما

--> ( 1 ) المثل في الميداني 1 / 234 والعسكري 1 / 532 والكلمات الفاخرة 136 / 8 : 148 / 15 والمستقصى 1 / 152 ( 2 ) هو نعمان بن نجوان ، وقيل : ربيعة بن نجوان بن أسود ، أحد بنى معاوية ابن جشم بن بكر . انظر المؤتلف والمختلف 20 / 3 ( 3 ) البيت في الميداني 1 / 235 والعسكري 1 / 532 والكلمات الفاخرة 149 / 1 والصبح المنير 271 والمستقصى 1 / 152 ( 4 ) المثل في فصل المقال 192 / 2 والميداني 1 / 209 والعسكري 2 / 14 والمستقصى 2 / 152 ونهاية الأرب 3 / 38 وفي الجميع : « طويته على . . . » . ( 5 ) ينسب البيت لحضرمى بن عامر الأسدي في حماسة البحتري 394 / 8 واللسان ( ذرب ) 1 / 386 ( بلل ) 11 / 66 ويروى غير منسوب في الفاخر 117 / 7 ونهاية الأرب 3 / 39 وفصل المقال 192 / 17 والميداني 1 / 290 والصحاح ( ذرب ) 1 / 127 والمستقصى 2 / 153 وانظر جمهرة اللغة 1 / 37 وديوان القتال ق 50 / 1 والمجتنى 104 . ( 6 ) المثل في حياة الحيوان 2 / 155 والمستقصى 2 / 220 والميداني 2 / 58 وفي الأخير اقتباس عن كتاب المؤرج ، نصه : « كفضل ابن المخاض على الفصيل : أي الذي بينهما من الفرق قليل . يضرب للمتقاربين في رجولتهما . قال المؤرج : ان المنتوج يدعى فصيلا إذا شرب الماء وأكل الشجر وهو بعد برضع ، فإذا أرسل الفحل في الشول دعيت أمه مخاضا ودعي ابنها ابن مخاض » . وهو عجز بيت للفرزدق في ديوانه 652 وسيبويه 1 / 266 وابن يعيش 1 / 35 والجمل للزجاجي 193 والمقتضب 4 / 46 ؛ 4 / 320 والكنايات للجدجاني 92 والصحاح ( مخض ) 3 / 1106 بلا نسبة في الأخيرة .